"!بتشطب شقتك؟ ألبس عشان خارجين"

 

"مش عارف أبتدي منين!" "الصنايعية مطلعين عيني!" "مش معايا فلوس أكمل الشقة!"؛ بصراحة مشكلة عويصة بتواجة أي شابين في مقتبل العمر أنهم يبنوا عش الزوجيه بتاعهم. مشاكل كفيلة إنها تحط ال couple الجميل دة تحت ضغط رهيب، ضغط لو زاد عن حدة ممكن يؤدي لا قدر الله للإنفصال. بنبقى فاكرين إن المشكلة إننا نلاقي شقة، بس بنكتشف بعد كدة إن االمشكلة الحقيقية بتبدأ لما بنفكر نشطب الشقة. إزاي؟ هقولك: مبدأياً كده لو مستلم شقتك عالمفتاح يبقى أنت راجل مبتحبش وجع الدماغ وقررت تريح حماتك وبنتها وتخلي الشركة اللي أنت شاري منها تشطبلك ومش مهم الفلوس اللي هياخدوها، أصل أنت راجل برنس في نفسك وعايز تستلم وتفرش على طول.

   بس اللي متعرفوش يا برنس إن الشركة اللي أنت شاري منها دي جايبه شركة (مقاول بالباطن يعني) والشركة جايبه شركة والشركة جايبه صنايعي والصنايعي هيشتغل وهيراقبه مهندس. بس لو الصنايعي عك في حاجة أنت ولا هتعرف وساعتها هتبقي لبست ودفعت يا معلم. إنما لو إستلمت شقتك نص تشطيب (أو على المحارة يعني) يبقي أنت راجل حويط ومبتحبش حد يضحك عليك وتحب تشوف حاجتك بتتعمل قدامك وساعتها هتخش في ليلة المعجون والدهان والسباكة والكهربا والنجارة والحداده وكله كوم والديكورات كوم.

   يعني يا إما تاخد كورس تشطيبات يا إما هتزعل وقابل بقى يا معلم موانين ومراكز تلوين وكل منتج من شركة وكل منتج بسعر وشقى! ولو ربنا كرمك وحد دلّك علي موان أو مركز إبن حلال هتخش بقى في ليلة الصنايعية وما أدراك ما الصنايعية! بحر غويط ملوش قرار ويا إما تعيش معاه وتتحمل مشاكله يا إما تشوف مهندس إبن حلال يشرِفلك عالشغل وساعتها سعادتك بتتحول لماكينة ATM ، بتدفع بس.

  ولو ربنا كرمك بعد الهم دة كله وإستلمت شقتك وفرشت وجبت النيش وكله تمام؛ مش هيعدي كام شهر وهتبتدي تسمع جملة ال ... باظت؛ وحط بقى أي كلمة تخطر على بالك قبل باظت؛ حنفية، تلاجة، غساله وشويه وتلاقي الحيطة اللي في ظهر الحمام مرشحة ميه أو البلاط اللي جايبينه بالشيء الفلاني إبتدي يطلع من الأرض أصل الصنايعي ابن ال.... معندوش ضمير وتبتدي تعيش مأسآة أي بني آدم مصري أصيل نفسه يرتاح جوة بيته ومش عارف.

    إحنا في مركزي شايفين مشكلتك وحاسين بيك وعارفين إزاي نقدر نساعدك، عارف ازاي؟

إقرا المقال الجاي من هنا عشان تعرف هنحل المشاكل دي كلها إزاي مع بعض.

وتابعنا علي صفحتنا علي الفيس بوك  من هنا عشان تتعرف اكتر علي شغلنا.